كاتب مكسيكي يقتفي أثر”حكواتيي” جامع الفنا بمراكش

استضافه المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط

يحرص الروائي المكسيكي ألبرتو روي سانشيز على تقديم روايات وأعمال أدبية بطريقة”حكواتيي” جامع الفنا بمراكش، في طريقة مميزة لشد انتباه القراء.

وعبر سانشيز، الأربعاء، في لقاء نظمت هسفارة المكسيك بالمملكة، في إطار فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط،عن حبه للمغرب، وهو ما جعله مصدر إلهام بالنسبة لجميع أعماله دون استثناء.

وسجل سانشيز تعلقه بطريقة الحكواتيين في مراكش، حينما حضر إحدى حلقاتهم في عز شبابه، لتظل ملتصقة به.

وأشار سانشيز إلى منتجات الحرف اليدوية والخزفية التقليدية التي تملأ الأسواق المغربية، معتبرا إياها شبيهة جدا بتلك التي توجد في العديد من المناطق المكسيكية.

ولم يفت الكاتب المكسيكي الإشارة إلى مدن مغربية أخرى ألهمته كثيرا، مثل الصويرة أو موكادور في إسمها الأصلي، التي شبهها بـ”المرأة التي تسقط في غرامها على الفور” من خلال أسوارها وتصميمها المعماري، أو مدينة فاس التي استحضرها عندما زار أحد حماماتها التقليدية وهو شاب، وبتصميمها الذي يعتمد حسب تعبيره على عنصري الإضاءة ودرجة الحرارة، “قلت حينها، إذا أصبحت كاتبا، فسأركز على هذه العناصر في رواياتي”.

وأفادت سفارة المكسيك بالرباط، أن هذا اللقاء يبصم على عودة “صديق المغرب الكبير” للمشاركة في فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، مشيرة إلى أنه يتميز بإعجابه بالمغرب، حيث استكشف العلاقات الثقافية بين المكسيك والمملكة التي تشكل مركز اهتمام لأعماله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى