آيت الطالب: تجربة كورونا أفادتنا في التعامل مع جدري القردة

قال خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، إن تجربة كورونا أفادت البلاد في التعامل مع مرض جدري القردة.

وأفاد آيت الطالب، اليوم الثلاثاء، في جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس المستشارين، بوجود  خطة على مستوى المديريات الجهوية للتعامل مع المرض والوقاية منه، مع إقرار التشخيص الإكلينيكي والمخبري، لافتا إلى تسجيل أكثر من 900 حالة في العالم بالنسبة للفيروس المستوطن في وسط إفريقيا والذي انتقل لأوروبا في أماكن شهدت حفلات ومخالطة.

واعتبر وزير الصحة والحماية الاجتماعية أنه لحد الآن جرى تسجيل حالة وحيدة مستقرة وأخرى مشتبه فيها.

وقال آيت الطالب:”هو مرض ينتقل جراء القردة والسناجب، علاماته تهم ارتفاع الحرارة وتمتد لحوالي 3 أيام يليها ظهور بثور في أماكن عديدة من الجسم بما فيها الوجه واليدين والقدمين، بحيث يظهر على مستوى مرحلة واحدة”.

وذكر آيت الطالب وجود 4 مختبرات للتشخيص، مسجلا عدم استعداد الوزارة للزيادة في عددها لأن المرض ليس متفشيا بدرجة كبيرة على مستوى ربوع البلاد.

وحول ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد أخيرا، عزا آيت الطالب الأمر إلى التراخي في الإجراءات الاحترازية منها عدم التباعد وعدم ارتداء الكمامات، علما أن فصل الصيف يشهد حركية وبالتالي من الطبيعي ارتفاع الحالات، مما يفرض على المواطنين المحافظة على أنفسهم ومحيطهم.

وزاد مبينا:”الأمر مشجع أن حالات الإماتة والحرجة غير موجودة، خاصة أن 0.36 في المائة هي نسبة اشتغال أسرة الإنعاش، يمكننا القول إننا اكتسبنا مناعة بفضل التلقيح وبالتالي وجود الفيروس غير مضر للصحة وإنما للاقتصاد”.

وسجل الوزير أن قطاع الصحة يعيش خصاصا على مستوى الأطر الطبية والتمريضية، مما يستوجب إصلاحه ليتلاءم مع توجيهات المنظمة العالمية للصحة وأهداف التنمية المستدامة في أفق 2030.

وأضاف آيت الطالب:”هناك استراتيجية بتقليص سنوات الدراسة في الطب وإحداث مراكز تكوينية في كل جهة لتشجيع الموارد البشرية على عدم الانتقال وتثمين الحماية الاجتماعية”.

وبشأن الإجراءات الوزارية لمحاربة الإدمان، قال آيت الطالب إن هناك 18 مركزا لمحاربة الإدمان على المستوى الوطني، إلى جانب 10 وحدات لطب الإدمان في السجون، كما أن الوزارة اعتمدت سياسية للإدماج والتكفل بتخصيص خلايا للتتبع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى