مزور: الإدارة الرقمية ورش استراتيجي في المغرب

أفادت بتشغيل قطاع ترحيل الخدمات لأكثر من 120 ألف شخص

قالت غيثة مزور، الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إن الإدارة الرقمية تمثل ورشا استراتيجيا في المغرب، مسجلة سهر الوزارة الوصية على تحسينها وتجويد خدماتها.

وأضافت مزور، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين:”هناك ترسانة قانونية تشمل قانونا متعلق بميثاق الإدارات العمومية ويهم أساسا تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، وهو ما قامت الوزارة بتفعيله من خلال جرد ونشر مساطر إدارية بموقع مسطرتي، في عملية تجرى لأول مرة في المغرب”.

وأفادت مزور أن المغرب اندمج في الرقمنة في السنوات الأخيرة وهو ما يظهر في عدد من المعاملات.

وزادت مبينة:”النموذج التنموي الجديد يؤكد على أهمية السيادة الرقمية بالمغرب، وهنا أشير إلى أهمية قانون الأمن السيبراني الذي يتكلم على حماية المعلومات والبنيات التحتية ذات الأهمية الحيوية للحفاظ على سيادتنا الرقمية، خاصة أننا نتوفر على مراكز لإيواء المعلومات وتطبيقات لمعلومات حساسة وما زلنا نعمل لإنشاء مراكز أكثر بجودة مهمة، حيث إنه من المهم أن ننشأ دفاعا فعالا ضد الهجمات الإلكترونية، بوجود ترسانة قانونية، فضلا عن عمل المديرية العامة لأمن ونظم المعلومات التي تعمل مع الإدارات لحمايتهم من الهجمات الإلكترونية من خلال إدارة الحوادث”.

وأوضحت مزور أن وكالة التنمية الرقمية تواكب عددا من الإدارات، بإنشاء تطبيقات يستفيد منها أكثر من 2000 إدارة، مما يسهل على المواطنين الحصول على وثائق دون عناء التنقل.

وحول تشجيع واستقطاب الاستثمارات في القطاع الرقمي، قالت الوزيرة:”المغرب يعد من 3 جهات الأولى في إفريقيا من حيث ترحيل الخدمات بقطاع يشغل أكثر من 120 ألف شخص خاصة الشباب بوجود مستثمرين مغاربة وأجانب”، مشيرة إلى التوقيع، أخيرا، في الهند على اتفاقية تفاهم مع شركة لها أكثر من 11 مليار دولار في رقم معاملاتها علما أن السوق الهندية متقدمة في المجال، فضلا عن توقيع مذكرة تفاهم لإحداث أكثر من 5 آلاف فرص شغل في المجال في كل من مراكش أكادير والدار البيضاء، مع العمل رفقة المستثمرين وتوفير ما يلزمهم من مكون وعنصر بشري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى