البنك الإفريقي: المغرب مثال جيد من خلال إصلاحاته الهيكلية

قال كبير الخبراء الاقتصاديين، ونائب رئيس إدارة الحكامة الاقتصادية وإدارة المعارف بالنيابة بالبنك الإفريقي للتنمية، كيفن تشيكا أوراما، إن المغرب“مثال جيد للغاية”، من حيث الكيفية التي تشجع من خلالها الإصلاحات الهيكلية النمو في القارة، لا سيما من خلال إدماج قطاع الخدمات ومساهمته في الناتج الداخلي الخام، وتنمية القطاع الفلاحي، وتثمين الموارد الطبيعية.

وأوضح أوراما خلال مشاركته في اجتماع التجمع الإفريقي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الإفريقية الـ 54 الأعضاء في البنك وصندوق النقد الدوليين، الأربعاء، أن “التجمع الإفريقي”، الذي اجتمع بمراكش، يومي 5 و6 يوليوز، أوضح أن الناتج الداخلي الخام لإفريقيا، وبعد أن تعرض لانكماش ناجم عن الجائحة بنسبة 1.6 بالمئة سنة 2020، سجل ارتفاعا قويا بنسبة 6.9 بالمئة سنة 2021، معتبرا أن “هذا يعني أن نمو الناتج الداخلي الخام بـ7 بالمئة ممكن تماما على صعيد القارة”.

وأفاد أوراما أن “التحدي يتمثل في مواكبة إفريقيا في انتعاشها لتحقيق نمو سنوي بأزيد من 7 بالمئة على مدى أكثر من ثلاثة أو أربعة عقود، حتى نتمكن من خلق تحول هيكلي من شأنه أن يساعد على تشجيع النمو، وخلق الثروة، وإحداث فرص الشغل، والانتقال إلى اقتصادات متوسطة أو مرتفعة الدخل، بسبب الصدمات المتكررة، والتي لا تكون هذه البلدان سببا في حدوثها في أغلب الأحيان”.

وكشف أوراما أن البنك الإفريقي للتنمية يواكب نمو الاقتصادات الإفريقية دون التضحية بقدرتها على الصمود من حيث الاستعداد للصدمات المستقبلية.

وأضاف قائلا:“الفكرة تتمثل في أن نكون مستعدين لامتصاص هذه الصدمات عند ظهورها”.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن أنشطة البنك الإفريقي للتنمية المتعلقة بإدارة المعارف، وتنمية القدرات، والمساعدة التقنية، والحوار حول السياسات وغيرها، تتمحور كلها حول تعزيز الصمود الاقتصادي للقارة، مذكرا بأن البنك قام بإرساء الآلية الإفريقية للاستقرار المالي لمواجهة الصدمات المحلية والخارجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى