ابن كيران: لم يتبق أحد يتحرك سياسيا في سبيل مصلحة الوطن سوى”العدالة والتنمية”

أفاد بعدم انخراطه في هاشتاغ رحيل الحكومة

قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إنه لم يتبق من يتحرك في الوسط السياسي في سبيل مصلحة الوطن سوى حزبه، داعيا أعضاءه إلى القيام بمجهود كبير وحقيقي ليكونوا في المستوى المطلوب خلال المرحلة الحالية لأن البلاد محتاجة للحزب.

وأضاف ابن كيران، اليوم السبت، في كلمة له، بمناسبة انعقاد الأمانة العامة للحزب، بالمقر المركزي بالرباط، أن الحجج والبراهين الدامغة فضلا عن تاريخ الحزب دليل يؤكد كلامه.

وزاد مبينا:”نحن حزب سياسي فتي بدأ نشاطه في 1992، خلال ال30 سنة، كنا حزبا سياسيا أساسيا منذ ولجنا البرلمان وفي انتخابات 2002 وحينما ترأسنا الحكومة لولايتين لتأتي الانتكاسة التي نعيش نتائجها لليوم، لكن التاريخ لا يبنى على نتائج انتخابات بل على مسار وثبت فيه أن الحزب كان نظيفا ونزيها، لم يقم بشيء لا أخلاقي للوصول للمواقع أو قام بتوزيع المال في الانتخابات”.

ودعا ابن كيران مناضلي الحزب للقيام بدورهم لأنها مسؤولية وطنية أمام الله والملك والشعب، مسجلا أن”العدالة والتنمية” ليس حزبا انقلابيا أو ثوريا، بل حزب يريد لدولته أن تظل كما هي لكن بتغيير الأساليب والمواقف في سياق المرجعية الإسلامية.

وقال القيادي الحزبي:”علينا بذل مجهود على مستوى العقائد والقناعات والسلوك والمعاملات والمشاركة السياسية وساعتها سنكون منتصرين حتى لو لم نحصل على أي مقعد. لا أحد يمكنه نفي دور الحزب في الحياة السياسية المغربية حوالي 20 سنة طبعها بخدمة الوطن والمصلحة العامة، معناه أن الحزب منصور بإذن الله رغم النتائج الكارثية التي جزء منها كانت بسبب أخطائنا، واعتذرنا عليها وأيضا المقالب التي لم تتوقف والتي يمثل البلوكاج من المرحلة الجديدة”.

وطالب ابن كيران الحكومة بالتواصل مع المواطنين لشرح أسباب ارتفاع الأسعار، منتقدا استغلال رئيس الحكومة لسياسة الحزب وجرأته، ليبين أنه مسؤول جيد، وكلها حيل لا تنطلي على الناس التي لا تثق بها أساسا.

وأشار الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن المواطنين لن ينسوا الإصلاحات الكبرى التي لو لم يقم بها لتم تخريب ميزانيتة البلاد.

وقال ابن كيران منتقدا المصوتين:”من قدم لكم الأموال هو تاجر وجاء ليستفيد وينهب ويفترس فهل يمكن أن ينفع البلاد، هو يفترس لنفسه ومصلحته، علما أن الحكم مسؤولية مشرفة أمام الله يتملكه الناس بالكفاءة والإخلاص للوطن”.

ورفض ابن كيران انخراطه في هاشتاغ مطالب برحيل الحكومة، لضرورة منحها الوقت الكافي لتقييم عملها، علما أن الملك محمد السادس هو الذي يمكنه حلها والإعلان عن انتخابات جديدة إدا استمر الشعب في مواقفه تجاهها، مطالبا إياها بضرورة اتخاذ تدابير فورية للتخفيف على المواطنين من الطبقات الهشة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى