بنموسى: نشتغل لجعل مهنة التدريس أكثر جاذبية

أفاد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بالعمل على فتح ورش مراجعة النظام الأساسي لجعل مهنة التدريس أكثر جاذبية، وهو مشروع يتقدم في إطار الحوار الاجتماعي القطاعي مع الشركاء الاجتماعيين.

وحول النهوض بالرياضة المدرسية، قال بنموسى، اليوم الاثنين، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن الوزارة تخصص لها الوقت الكافي في البرامج الدراسية والرفع من عدد مدرسي التربية البدينة، لكونها استثمار في المستقبل.

وزاد مبينا:” اشتغلنا على محاور تعميم الجمعيات الرياضية المدرسية والرفع من أنشطتها وخلق مسالك رياضة ودراسة تستهدف 3 آلاف تلميذ، مع إحداث مراكز رياضية وخلق تكامل بين الموجودة داخل المؤسسات التعليمية وتجهيزات القرب وتعزيز التنشيط الرياضي، حيث جرى تنظيم 44 بطولة وطنية اهتمت بعدد من الرياضات إقليما وجهويا ووطنيا، علما أن الرياضة المدرسية وصلت لنتائج البعض منها متميزة”.

وأشار بنوسى إلى الاشتغال على إطار للشراكة لفتح الملاعب داخل المؤسسات، لافتا إلى تسجيل إكراهات متعلقة بالحراسة والتأمين وهو ما تحاول الوزارة جاهدة لإيجاد حلول مناسبة لها.

وبشأن التحضيرات للدخول المدرسي المقبل، قال المسؤول الحكومي:” بدأنا مند شهور التهييء فيما يخص التجهيزات وتهييء المؤسسات كفضاء لتوسيع مجال تمدرس التلاميذ لنقص الهدر المدرسي والتركيز على الإجراءات التي تساعد على الرفع من جودة التعليم من خلال الولوج لترشيد وتدبير الموارد البشرية للنقص من الاكتظاظ على مستوى بعض الأقسام، فضلا عن تحسين خدمات الدعم الاجتماعي والاشتغال على جوانب لها علاقة بالحكامة ومشروع المؤسسة الذي يمكن أن يخلق دينامية إيجابية”.

وذكر الوزير بإعادة النظر في منظومة التكوين الأساسي ما بعد الباكالوريات وتجويد المحتويات التكوينية داخل مراكز التربية والتكوين، مع ربط التكوين المستمر مع الممارسة داخل الأقسام، إلى جانب توفير 4 ملايير درهم على مدى خمس سنوات المقبلة في إطار اتفاقية تستهدف تحقيق إصلاح شامل بتنسيق مع وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والتي تهم كل مسالك الإجازة في التربية، حيث سيتم الرفع من طاقتها الاستيعابية لتشمل 50 ألف طالب، وهو العديد الذي يتضاعف 5 مرات مقارنة بما هو عليه الحال اليوم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى