صديقي: المغرب يتوفر على مركز وطني للحرائق..والمساحة المتضررة كادت أن تصل ل123 هكتارا

قال محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن المغرب يتوفر على مركز وطني للحرائق يعمل وفق مخطط متكامل لمكافحة حرائق الغابات ومعتمد من طرف جميع الشركاء المؤسساتيين، حيث يرتكز على تدخلات ميدانية مبنية على الإنذار المبكر ويرتكز على محوري التنبأ والوقاية عبر رصد اعتمادات وتجميع المعطيات وتخزينها في نظام معلوماتي.

وأضاف صديقي، اليوم الاثنين، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن المركز يحدد أيضا المجالات الغابوية الأكثر تعرضا لمخاطر الحرائق، إلى جانب إنجاز برامج سنوية للتوعية والتحسيس بعواقب الحرائق.

وزاد مبينا:”ويهم المحور الثاني الإنقاذ بالتدخل عبر مستويات حسب سرعة انتشارها بتعبئة فرق التدخل السريع مدعمين بطائرات من القوات الملكية والدرك الملكي”.

وأفاد المسؤول الحكومي أن المساحة المتضررة بلغت 10 آلاف و300 هكتار، علما أنها كادت أن تصل ل123 ألف هكتار، وهو ما تم تفاديه عن طريق نهج استراتيجية مضبوطة لأكثر من 8 أيام متواصلة بمساهمة حوالي 4200 عنصر من المياه والغابات والدرك الملكي والقوات المساعدة والمتطوعين معززين بشاحنات الإطفاء وسيارات الإسعاف والتدخل السريع، وتدخل 5 طائرات كنادير و8 طائرات من نوع توربو طراش، لرصد وتتبع الحرائق بعد دراسة وتحليل الصور تحت الحمراء.

وقال صديقي إن الحرائق متحكم فيها كليا لكن هناك مناطق خفية من بعض المناطق المنكوبة تم احتواؤها بسرعة لازمة مع تعبئة 4 طيارات كنادير للمحافظة على صحة المتدخلين والسكان المحليين.

ولفت الوزير إلى أن مستوى اليقظة والإنذار يبقى عاليا وللحد من تداعياتها أعدت الحكومة برنامجا مستعجلا ووقعت اتفاقية لرصد 290 مليون درهم، ويشمل البرنامج تعويض الماشية التي هلكت والأعلاف التي أتلفتها الحرائق مع تأهيل وترميم المنازل المتضررة ومشاريع لتشجير الغابات المنكوبة ومشاريع فلاحية مدرة للدخل، فضلا عن تعزيز وسائل الوقاية من الحرائق الجديدة مع خلق ألف فرصة عمل إضافية موجهة للمتضررين وأسرهم، خاصة في جهة طنجة تطوان الحسيمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى