أسرة تحول منزلها لنادي للمطالعة في تمارة

في مبادرة وطنية تستحق التنويه، أقدمت أسرة بمدينة تمارة، على تحويل منزلها لنادي للمطالعة.

ويستقطب النادي عددا من الزوار من الأطفال واليافعين ممن وجدوا ضالتهم في اختيار الكتب ومطالعتها.

وقالت كلثوم مساوي، صاحبة الفكرة، إنها تسعى لدعم القراءة والكتابة من خلال تبني عمل إيجابي يخدم الناس.

وأضافت مساوي، في صفحتها ب”فيسبوك”:”عندما نؤمن بفكرة وتجد الإرادة والتشجيع والبيئة الملائمة لها، فإنها تثمر نتائج طيبة، يكفي فقط أن نبادر ونترك الأثر والبصمة”.

وزادت مبينة:”شكرا لأسرتي وللقراء الصغار، لقد شرفتم وطنكم، وقدمتم صورة مشرقة عن الأطفال المغاربة، أنتم حقا قراء ومبدعون ولكم ملكات وقدرات كبيرة تحتاج فقط إلى التنويه والتشجيع”.

وعبرت مساوي عن افتخارها بمساهمتها كأم ومواطنة مغربية تجاه أبناء وطنها عن طريق المبادرة، التي كانت مجرد فكرة، علما أنها لم تتوقع نتائجها المبهرة التي وصلت إلى حد قراءة أحد الأطفال ل100 قصة في غضون شهر، فضلا عن كتابة قصص قصيرة وتلخيص أخرى.

وسجلت مساوي رغبتها في تحويل المبادرة المواطنة إلى مشروع فكري يساهم في تطويره والإيمان به كل الأمهات لحماية الأجيال المقبلة وتثمين قدراتها العقلية وتعزيز مكانتها الفكرية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى