برلماني تونسي: وحدة المغرب جزء أصيل من عقيدتنا الدبلوماسية

سجل رفض بلاده التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان

قال ماهر المذيوب ، نائب بمجلس نواب الشعب بتونس، أن وحدة وسلامة الأراضي المغربية جزء أصيل من العقيدة الراسخة بقلوب التونسيين والدبلوماسية التونسية، معتبرا أن الواجب يدعو للمساهمة في تجاوز سحابة الصيف بين البلدين ودعم أواصر الأخوة والتضامن المغاربي.

وعبر المذيوب في رسالة وجهها لرشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب المغربي، عن تقديره للملك محمد السادس والحكومة المغربية والمؤسسات الدستورية والشعب المغربي، منوها بالروابط التاريخية والأخوية والمستقبلية العميقة والمتجذرة  والمتجانسة التي تجمع الدولتين.

وسجل النائب البرلماني التونسي أسفه لتغيب الوفد الممثل للمملكة المغربية عن قمة”التيكاد”، والتي مثلت رسالة مهمة في الأوقات العصيبة الحالية على قدرات الشعوب على تحدي الأمراض والأوبئة والحروب والأزمات المختلفة والانتصار للإنسان من أجل الصمود والتحدي والانتصار للغد الأفضل.

وأشار المذيوب إلى أن الشعب التونسي ودبلوماسيته يؤمنان باحترام مبادئ الشرعية الدولية ووحدة وسلامة الدول الغير قابلة للمس والعبث بها أو الجدل حولها أو أي شكل من أشكال المقايضة أو الابتزاز.

وقال المذيوب:”نؤكد لكم ولجميع من يهمه الأمر أن تونس هدا البلد الصغير جغرافيا والكبير بشعبه الأبي وقواه الحية وحضارته العظيمة ومبادئه وقيمه العريقة والإنسانية يرفض رفضا قاطعا أي تدخل في الشؤون الداخلية للدول أو المس بوحدتها أو أمنها أو زعزعة استقرارها”.

وأضاف المذيوب:”نؤمن إيمانا راسخا أن ليبيا وتونس والمغرب وموريتانيا وشعوبهم لاتحكم علاقتنا بهم معايير القرب أو البعد الجغرافي أو تقارب الأنظمة أو المقاييس أو حجم تبادل المصالح أو المنافع، ولكنها عقيدة تونسية صماء في الاعتزاز بمصيرنا المغاربي المحتم وقيمنا الأصلية المشتركة وتاريخنا العريق ومستقبل أجيالنا الصاعدة”.

واعتبر النائب البرلماني أن ما حدث من لبس أو سوء فهم في العلاقات بين المغرب وتونس لغياب التواصل المستمر أو الانشغال الغير مبرر، لا يعبر ولا يرتقي للأسس العميقة التاريخية والشعبية والقيادية بين الشعبين، لافتا إلى أن دور نواب البلدين هو الارتقاء لحجم المسؤولية والوفاء للتاريخ العربي والإسلامي والمغاربي المشترك والمساهمة في تعزيز أواصر الأخوة المغربية التونسية والروابط القوية بين الشعبين والابتعاد عن محاولات بعض السذج للعبث أو القفز عن حقائق التاريخ والجغرافيا والمستقبل المغاربي المشترك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى