“منتدى أصيلة” يقارب الحركات الانفصالية والمنظمات الإقليمية في إفريقيا

ديارا: التطرف يغذي الأزمة الهوية والأمنية ويؤثر على التوازن العالمي

أجمع مسؤولون وخبراء على ضرورة التصدي للحركات الانفصالية والتطرف العنيف اللذان يهددان أمن واستقرار القارة الإفريقية، فضلا عما يخلقانه من تقويض للانتقال السياسي والتنمية بمختلف توجهاتها.

هواجس الانتماء

وقال محمد بن عيسى، أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة، مساء الأحد، في أولى ندوات منتدى موسم أصيلة الثقافي الدولي ال43، في دورته الخريفية، حول موضوع”الحركات الانفصالية والمنظمات الإقليمية في إفريقيا”، إن الجلسة الافتتاحية تشكل لبنة أخرى في صرح التفكير حول المجال الإفريقي بما هو فضاء حيوي، ما فتئت مؤسسة منتدى أصيلة تخصص له حيزا معتبرا منذ عقود طويلة، بحيث يمكن الزعم أن أصيلة كانت رائدة في الدراسات الإفريقية، في زمن لم يكن هذا الانحياز يستثير حماس عديدين، وعلى امتداد سنوات كان لإفريقيا حظها من نقاشات الموسم وفعالياته وجوائزه.

واعتبر بن عيسى أن الهدف هو شحذ طاقة جديدة للتأمل في موضوع “الانفصال” في علاقته بالدولة الوطنية، وقد قطع أشواطا معتبرة من الجدل، واستطاع أن يراكم قراءات متنوعة تُوَحِّد فيما بينها هواجسُ الانتماء لمجال مشترك، آملا في الوصول إلى معادلة لمعالجة ظاهرة الحركات الانفصالية في أفريقيا من منظور الأزمات الأمنية وسياسات وإستراتيجيات المنظمات الإقليمية في مواجهتها.

وسجل بن عيسى أن الغاية من طرح هذا الموضوع تكمن في مناهضة محيط العنف المتنامي والإرهاب المتصاعد بإيقاع مرعب، ما يساهم في تفتيت القدرات الإفريقية الطبيعية والبشرية، وفي بَلْقَنَةِ الكِيانات الوطنية وإضْعافِها بل إغْراقِها في نزاعات وحروبٍ أهلية مدمرة تجري اليوم في مختلف أنحاء إفريقيا.

تكتيكات عملياتية

من جهته، قال ناصر بوريطة، وزير خارجية المغرب، إن إفريقيا تضم العدد الأكبر من الحركات الانفصالية في العالم مما يؤثر سلبا على النسيج الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.

وأضاف بوريطة ،في كلمة ألقاها نيابة عنه، فؤاد يزوغ، السفير المدير العام للعلاقات الثنائية بوزارة الخارجية، “إن مؤتمر مراكش ضد داعش خلال انعقاد المؤتمر السابع للتحالف الدولي والذي ضم قرابة 80 دولة ، أكد أن انتشار الحركات الانفصالية يزعزع الاستقرار وهو ما يخدم المنظمات الإرهابية المتطرفة، علما أن الفكر الانفصالي يغذي التطرف والإرهاب ويدعم تقويض سيادة الدول وطرق جلب ووفرة التكتيكات العملياتية، وبالتالي فليس من باب المصادفة وجود أوجه الشبه بين الحركات الانفصالية والتطرفية واستغلال تشققات البنية الثقافية ومظاهر الضعف والهشاشة لاسيما في أوساط الشباب”.

ودعا بوريطة إلى إقامة شراكات فعالة وتعزيز أوجه التآزر في القارة الإفريقية وطنيا وإقليميا في توافق تام بين خصوصيات الدول وهو ما أبرزه خطاب الملك بمناسبة عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، حينما قال إن إفريقيا يحكمها جيل جديد من القادة المتحررين من العقد من أجل التقدم الاجتماعي للقارة.

وزاد بوريطة مبينا:”المغرب يثق في المنظمات الإقليمية وهو ما أكده الملك في خطابه بقمة الاتحاد الإفريقي، خاصة أن الروابط بينهما لم تنقطع قط بل ظلت قوية كما أن الدول وجدتنا دوما بجانبها”، مشيرا إلى احتضان الرباط لهيئة مهمة وهي المركز الإفريقي للهجرة، إلى جانب أن المغرب كان من المؤسسين لمنظمة الوحدة الإفريقية، حيث وضع الملك محمد السادس خارطة طريق قائمة بذاتها، فبمجرد استعادة المملكة لمكانها داخل الاتحاد، انكبت جهودها على الدفع به نحو الأمام.

جانب من الندوة الافتتاحية لمنتدى أصيلة التي انطلقت الأحد

واعتبر وزير خارجية المغرب أن جوهر سياسة الملك محمد السادس القائمة على المسؤولية والتضامن والعمل الجماعي على مستويات قارية وثنائية تمكن من النظر للمقاربة المغربية على فكرة التزام شامل واسع النطاق، من خلال زيارة الملك ل50 دولة إفريقية، والعمل على دعمها ومواكبة القارة على أكثر من صعيد، من ضمنها جهود مكافحة كورونا.

وأعرب بوريطة عن حرص المملكة على ضمان استقرار إفريقيا، عن طريق التزام يتجسد في مختلف مراحل تحقيق الأمن والتنمية، فعلى امتداد أكثر من 6 عقود، التزم المغرب بالمشاركة في بعثات حفظ السلام بالأمم المتحدة، فضلا عن عمليات تكوين وتثقيف الأئمة والمرشدات، وجهود القضاء على الإقصاء وتهديدات الأمن الغذائي ومحاربة الأسباب الجذرية للتطرف، مسجلا أن الملك محمد السادس لخص العلاقة بين إفريقيا والمغرب في خطاب الاتحاد الإفريقي لسنة 2017، حينما عبر عن مدى حاجة الطرفين لبعضهما.

أمن الإنسانية

من جانبها، أشادت لطيفة مفتقر، مديرة الكتاب في وزارة الثقافة والشباب والتواصل، بمواكبة منتدى أصيلة بكثير من التميز للعديد من التحولات التي عرفها العالم بخلفية التنبيه للمخاطر واقتراح الحلول والبدائل، مستحضرا عمق الثقافة والفن.

واعتبرت مفتقر، في كلمة ألقتها نيابة عن محمد المهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والتواصل، أن النزاعات والعداء ينبعان من الجهل، علما أن نور المعرفة هو الكفيل بكشفه واحتوائه في سبيل أمن الإنسانية، في سياق رؤية استشرافية دأب المنتدى على مواكبتها والتي تستمد روحها من انخراط المملكة في خلق شروط عالم أكثر أمنا واستقرار تحت قيادة الملك محمد السادس.

وذكرت مفتقر أن تحديات التنمية والاستقرار تمس مناطق شاسعة من العالم، مما يجعل الأمن والاستقرار وبالتالي التنمية سؤالا مطروحا على الدوام، في سياق الانفصال الذي يسير في خط معاكس تماما للمسيرة السليمة للتطور الإنساني، والذي ما زال مع الأسف حاضرا لدى البعض باعتبارات عقيمة عفا عنها الزمن، مما يستوجب التنويه بندوة “الحركات الانفصالية والمنظمات الإقليمية” التي يطرحها هذا المنتدى بمنطق التفكيك والمعالجة.

وأضافت مفتقر:”لا بد من التنويه على الخصوص بالمضمون الثقافي والفني لهذه الملتقيات التي تحتفي بالمسرح والكتاب والفنون التشكيلية وغيرها من المعارف الإنسانية التي تساهم في جعل المرء يقف أمام الذات لعله ينظر إلى العام بعدسة الألوان و التعابير الفنية والإبداع، ما يجعل صوت أوالكراهية نشازا يجب أن تتظافر جهود العالم لشجبه وإدانته ومحوه”.

مشاكل الحكامة

بدورها، نوهت راكي تالا ديارا، نائبة رئيس المجلس الوطني الانتقالي في مالي، ووزيرة التشغيل والوظيفة العمومية وإصلاح الإدارة سابقا ، بالتزام الأمين العام لمنتدى أصيلة بجمع الأفارقة حول مواضيع الساعة الخاصة بإفريقيا لتبادل الرؤى واقتراح الحلول بحضور متدخلين وازنين.

وقالت ديارا إن اختيار موضوع الجماعات الانفصالية وكل المواضيع الأخرى تمثل أيضا الظرفية الراهنة دوليا في سياق الأزمة الاجتماعية والأمنية وما يرتبط بها من مشاكل الحكامة التي تحيط بمختلف دول العالم.

ولفتت ديارا إلى أن التطرف ما زال يلعب دورا في الأزمة الهوية والأمنية والاقتصادية وأيضا الثقافية مما يهدد استقرار دول إفريقيا ويضرب بعرض الحائط كل القيم وبالتالي التأثير على التوازن العالمي ومبادئ المصالحة والتعايش المشترك.

وثمنت ديارا دور المملكة المغربية إفريقيا، حيث لطالما كان لديها دور في مجالات الحكامة والتنمية والأمن على المستوى الإفريقي، تحت قيادة متنورة لكل من الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني وأيضا الملك محمد السادس، وذلك منذ استقلال المغرب، في إطار التعاون جنوب- جنوب مع الدول الإفريقية عبر المنظمات الجهوية والإقليمية بتملك رؤية سديدة تستهدف النطاق الإفريقي في شموليته.

وأثنت ديارا على مواضيع المنتدى التي تشهد حضور وزراء خارجية سابقين من دول إفريقية لتقديم مدخلات مهمة تمس المواضيع التي تهم القارة، أبرزها التنمية والأمن، آملة في أن تساهم الدورة الخريفية في إقرار الأمن والاستقرار في إفريقيا والعالم بأكمله.

إفريقيا ناهضة

من جهته، أكد جون كلود فيليكس تشيكايا، الباحث الكونغولي في معهد الأمن والمستقبل بأوروبا، وجود تحديات على المستوى الجيو -سياسي والاستراتيجي والأمني ليس فقط في إفريقيا بل على مستوى العالم العربي وأوروبا وأميركا الجنوبية أيضا، في ظل تراكمات وتساؤلات تطرح نفسها بقوة في سبيل تحقيق الديمقراطية المنشودة.

واعتبر تشيكايا أن الأمر يهم رؤية تنبني على أساس تعدد الثقافة لتبدو إفريقيا ناهضة في مدينة أصيلة بطريقة واضحة من خلال تبادل وجهات النظر لمحاربة كل ما من شأنه إعاقة تقدمها، في ظل قارة قادرة على رفع التحديات التي تبدو أحيانا درامية، لكن مقاربتها تبقى فعالة في ملتقيات مماثلة.

وقال الشيخ تيجان كاديو ، رئيس معهد”بانافريكان” للاستراتيجية(السلام-الامن-الحكامة ) ووزير الخارجية السنغالي الاسبق ، إن إفريقيا أصبحت قارة للأزمات والحروب بسبب الحدود الافتراضية والتفرقة والبلقنة التي خلفها النظام الاستعماري وهو ما قبله زعماؤها.

وأضاف مبينا:” قمنا بقص ولصق النظام الاستعماري في كل تجلياته المؤسساتية، مما خلف مؤسسات تفتقد للشرعية وتبدو هشة في مجملها، ليظل السؤال قائما:”كيف يمكن لأي دستور أن يضمن الحكامة الجيدة للدول؟، هي أيضا نتيجة سلبية للاحتكار الشخصي للسلطة وإهمال الشعب، فيما يسمى “بيزنس السلطة”، والتحكم في كل الموارد الأساسية للبلاد من طرف شخص واحد يديرها.

وشدد كاديو على ضرورة عدم ترك إفريقيا لمؤسسات مستوردة من الغرب، وبالتالي التأثير على الديمقراطية الداخلية بشكل واضح، لافتا إلى ضرورة الالتفات للحكامة الاجتماعية، في غياب طبقة متوسطة وبالتالي حدوث غضب اجتماعي بسبب التفرقة الحاصلة والهوة العميقة بين الأفارقة ممن يتعرضون للتهميش وطبقة قليلة مستفيدة من الوضع، مما يدفع الأغلبية للتفكير في الهروب خارجا أو خلق عالم خاص بها حبيسة المواقع الافتراضية.

وانتقد الوزير السنغالي الاسبق الاختلاف المهول بين عاصمة بلاده المتقدمة في مقابل وجود مواطنين يعانون من مشاكل متعددة في باقي مناطق البلاد، مما ينتج عنه بلقنة شديدة، مستدلا على الوضع في السودان الذي جرى تقسيمه لجزأين، قابلين أيضا لتقسيمات مماثلة، إلى جانب دول أخرى، محذرا من خطورة الوضع إن استمر الوضع على ما هو عليه، مما ينذر بالتحول إلى 80 دولة في إفريقيا بسبب البلقنة الحاصلة على مستوى عدد من الدول.

حالة عزلة

من جهته، شدد محمد صالح النظيف، الممثل الخاص للأمين العام لغرب إفريقيا ورئيس مكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا، الذي عين الجمعة وزيرا لخارجية تشاد، على استمرار العمل وفق نظام استعماري أضيفت له مشاكل انعدام العدالة والسلطة وعدم توزيع الثروات بشكل عادل، حيث يجد البعض أنفسهم في حالة عزلة، وبالتالي عدم وجود الشجاعة لمقاربة السؤال، مشيرا إلى الحوار الوطني في تشاد بعد سنوات من الاستقلال، ليتمركز النقاش حول بنية الدولة، والرغبة في بناء دولة فيدرالية عوض لامركزية.

وسجل النظيف أن متطلبات المواطن في تشاد تظل معقولة وشرعية وتتجلى أساسا في توفير التعليم للأبناء والنظام الصحي للجميع، بالإضافة إلى العدل والحكامة السياسية، منتقدا تركيز بلاده على أساس الدفاع عن السلطات عوض المواطنين، مما يفرض بناء أمة وفق إعطاء أولوية للسلطة والحكامة والمواطنين معا.

في المقابل، يرى النظيف أن هناك دولا إفريقية تحظى بثقة شعوبها على مستوى انتخاب النخبة السياسية التي تمثلها رغم تسجيل أحداث عنف داخلها.

ونبه النظيف من استحواذ المتطرفين على مكان القادة والدولة بدعوى نشر العدل ومحاربة الصراعات، كما يحصل في بعض الدول مثل مالي والنيجر، مطالبا الدول الإفريقية بالرجوع لأخذ مكانها لتكون الدولة المحافظة والحامية لشعبها ومواطنيها والضامنة لأمنهم واستقرارهم.

ودعا النظيف الأجيال الشابة لاستيعاب الدروس والعمل من أجل التغيير في إطار التوزيع العادل للثروات وضمان تقدم القارة.

من جهته، قال محمد المدني الأزهري، الأمين العام الأسبق لمجموعة دول الساحل والصحراء، إن السؤال المطروح هو الحوكمة السياسية والاجتماعية ومقتضيات الاندماج في إفريقيا.

وأضاف الأزهري:” أجد نفسي في منتهى الإحراج لأنني منذ سنوات طويلة كنت أعتقد أن نضالنا يجب أن ينصب على معركة بناء إفريقيا الواحدة المستقلة، بوجود تحديات ورؤى مختلفة لأبناء من إفريقيا يؤمنون بهذا الطرح و آخرون مرتبطون بالمستعمر القديم. الدولة الوطنية كانت عاجزة عن حماية حدودها، وهنا بدأ الخلل، عجزنا عن إنشاء قضاء مستقل قادر على حماية حرية المواطن وحقوقه ،وإنشاء جيش وطني قادر على حماية الوطن وإيجاد صيغة تمكن المواطن من التعبير بكل حرية، مما خلف الانقلابات، لأن الدول الإفريقية كانت معرضة للاستقطاب من قوى خارجية، بوجود صراع دولي بين الشرق والغرب ومعسكر الجديد بقيادة موسكو والأنظمة الشيوعية”.

وحول قراءته للوضع في ليبيا، اعتبر الأزهري أن النظام الذي جاء بعد الاستقطاب كان مشابها للنظام الإنجليزي، بقدوم الضباط الأحرار وانقلابهم على النظام الملكي، في محاولة لتطبيق التجربة الناصرية في مصر، ليجتهد الرئيس السابق معمر القدافي ويجد صيغة للديمقراطية، لكن هيمنته على بعض مؤسسات الدولة أدت إلى عدم نجاحه.

وذكر الأزهري أن الأمر يشمل معركة عالمية يجب أن يشترك فيها الجميع لأنها بقيادة حركات عابرة للحدود، مما يفرض ضرورة العمل على أمرين اثنين وهما اختراع طريق في الديمقراطية، وخوض معركة الوحدة الإفريقية.

بلقنة ومغالطات

من جهته ، قال محمد زكرياء أبو الذهب، الأستاذ في جامعة محمد الخامس بالرباط، إن الانفصال أو البلقنة في عدد من الدول تضر حقوق الإنسان التي لا يتم احترامها، بالإضافة إلى كونها تعبير عن عدم الاستقرار والأمثلة كثيرة منها ما حدث في جنوب السودان، في إطار أقلية تهدف لبناء دولة تعتبر أنها في ملكيتها.

وأشار أبو الذهب للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، بوجود جماعة انفصالية تقدم مغالطات واهية، مذكرا بالزيارة الوحدوية التاريخية التي قام بها الملك الراحل محمد الخامس لمحاميد الغزلان سنة 1958، حيث استقبل شيوخ وممثلي القبائل الصحراوية لتجديد البيعة والولاء للعائلة الملكية.

وأفاد أبو الذهب بإصدار محكمة العدل الدولية جوابا على الأسئلة التي وضعتها الجمعية العامة بشأن أرض الصحراء، وهل كانت خلاء؟ ونوعية الروابط التي كانت قائمة بين أهل الصحراء والمملكة المغربية؟ ليتحدد جوابها أن أرض الصحراء لم تكن خلاء ، وأن الروابط كانت قائمة بين القبائل الصحراوية وسلاطين المغرب، في إطار شرعية تاريخية للأقاليم الجنوبية، وهو ما يستوجب العمل بشكل وحدوي لتنمية القارة ومقاربة قضايا تهم الأمن الغذائي والاستقرار في إفريقيا ومواجهة التغيرات المناخية، عوض أن يتم التركيز على العداء ضد المملكة في شأن هذا الملف.

وأضاف أبو الذهب :”جبهة البوليساريو حركة انفصالية خطيرة تتأسس على الإرهاب، والجزائر لعبت آخر أوراقها للإضرار بالمغرب، في إشارة إلى استقبال زعيمها ابراهيم غالي في قمة تيكاد بتونس”.

واعتبر أبو الذهب أنه لا مجال للحركات الانفصالية نظرا للمتغيرات الزمنية والدولية الراهنة، حيث أصبحت العلاقات الدولية مبنية على القوة والمصالح أكثر من إطلاق شعارات واهية، لتأتي السيادة الترابية في المقام الأول.

وأشاد أبو الذهب بالتوقيع على اتفاق بشأن أنبوب الغاز بين المغرب وموريتانيا والسنغال، وهو أمر مهم ومشروع فعال يمكن من إعطاء قيمة مضافة وأمل بالنسبة للشباب، داعيا لتكثيف التعاون مع الدول الكبرى كالصين وغيرها مع إطلاق شراكات أوروبية في نطاق المنفعة المتبادلة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى