عبد الله محمدي يوقع كتابه”شهود زمن” في منتدى أصيلة

وقع الكاتب الصحفي الموريتاني، عبد الله محمدي، مساء الأحد في مدينة أصيلة، كتابه «شهود زمن.. صداقات في دروب الصحافة»، على هامش الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي ال43.

محمدي يوقع الكتاب لمحمد بن عيسى، أمين عام منتدى أصيلة

عبد الله محمدي مع الكاتب السعودي هاني النقشبندي

وتميز حفل التوقيع بحضور محمد بن عيسى، أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة، وثلة من الشخصيات الإعلامية والثقافية والفكرية وفنانين تشكيليين، إلى جانب جمهور المدينة

الكاتب الصحفي جورج سمعان مع السفيرة البحرينية بهية الجشي في حديث خلال الحفل

ويقدم الكاتب في إصداره كيف تقاطعت طريقه بمجموعة من الصحفيين، خلال مسيرته في عالم الصحافة التي بدأت ثمانينيات القرن الماضي.

رجاء وردك، نائبة رئيس مجلس جهة مراكش- آسفي

ويتضمن الكتاب، الذي قدم له الكاتب الصحفي إياد أبو شقرا، شهادات عن صداقات ربطت ولد محمدي بصحفيين من بلدان متفرقة عبر العالم. يتعلق الأمر بروبرت فيسك، وعثمان العمير، وساداموري دايجي ، وقصي صالح الدرويش، وكيم أمور، وبشير البكر، ودومينيك دِردا، وعبد الوهاب بدرخان، وسيدي الأمين، وسامي كليب، وحبيب محفوظ، ومحمد بوخزار، ومِدير بلاندوليت، ومحمد الأشهب، وعبد العزيز الدحماني، وحاتم البطيوي.

عبد الله محمدي مع الكاتب والباحث الموريتاني عبد الله ولد باه

وسبق لمحمدي أن أصدر مؤلفات متنوعة المواضيع،تتراوح بين الكتابة الإبداعية والتوثيق لتجربة غنية على مستوى مهنة المتاعب، بينها “تومبكتو وأخواتها .. أطلال مدن الملح ومخطوطات” (2015)، ورواية “طيور النبع” (2017)، و”يوميات صحفي بإفريقيا .. وجوه وانقلابات وحروب” (2017)، و”المغرب وأفريقيا: رؤية ملك” (2019).

كما كانت لولد محمدي مشاركات في كتب جماعية، على غرار “الرسائل المغربية” (2016) و”الرسائل الخليجية” (2021)، فضلا عن مساهمات في حقل الترجمة، على علاقة بتجربته الإعلامية التي حاور وجاور خلالها عددا من قادة الدول، ومن ذلك إشرافه على نشر وترجمة مذكرات الرئيس السنغالي ماكي سال “السنغال في القلب”، من الفرنسية إلى العربية (2021).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى