وزراء خارجية سابقون يطالبون بطرد إيران من لجنة الأمم المتحدة للمرأة

في رسالة وجهوها إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة

طالب عدد من وزراء الخارجية السابقين، الأعضاء في منتدى”اسبن” الوزاري، الذي أسسته الراحلة مادلين أولبرايت، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة،، بضرورة طرد إيران من لجنة الأمم المتحدة لحقوق المرأة.

جاء ذلك في رسالة موجهة الوزراء السابقون، لتشابا كوروشي، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، عقب اجتماعهم في العاصمة التشيكية براغ، لإجراء مشاورات عاجلة حول التهديدات التي تواجه حرية الإنسان على مستوى العالم.

وسجل الوزراء السابقون أن القمع الممنهج الذي يمارسه النظام الإيراني ضد النساء وقمعه الوحشي للمتظاهرين السلميين الذين يرفعون أصواتهم من أجل حقوق المرأة، يعد من بين التحديات الأكثر إلحاحا.

وأشار الوزراء السابقون إلى أن الأمم المتحدة لديها خلال هذا الأسبوع فرصة للتضامن مع النساء الإيرانيات في سياق التمسك بمبادئهن التأسيسية، مناشدين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالتصويت بنعم على القرار الذي يتم النظر فيه في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة لإلغاء عضوية إيران على الفور من لجنة حقوق المرأة بهذه المنظمة الأممية.

وسجل الوزراء السابقون أن اللجنة المعنية تلعب دورًا حيويًا في تعزيز الأمن والازدهار والحرية على الصعيد العالمي، بصفتها الهيئة الحكومية الدولية الرئيسية في العالم المكرسة حصريًا لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.

وشددت الرسالة على أهمية اللجنة أكثر من أي وقت مضى خلال الظرفية الحالية، في ظل تعرض حقوق المرأة للانتهاك في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك أفغانستان، محذرة من كونها تخاطر بالتعرض للتقويض المميت بسبب وجود نظام قمعي يعارض بشكل أساسي مهمة اللجنة.

محمد بن عيسى، وزير الخارجية المغربي الأسبق

وأشارت الرسالة أيضا إلى أن تحالفا واسعا يشمل المواطنين الإيرانيين نساء ورجالا، يقود بدعم من منظمات المجتمع المدني، بالترويج لهذه الحملة من أجل طرد إيران من اللجنة، مناشدة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة هذه الرسالة للتعبير عن مخاوف جميع الدول الأعضاء اليوم قبل التصويت غدًا الخميس على القرار في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، والذي سيكون حتما موضع تقدير كبير.

وحث الوزراء رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة والدول الأعضاء على الاستجابة لدعواتهم للعمل من خلال الوقوف بحزم إلى جانب حقوق الإنسان عند الإدلاء بالأصوات.

يشار إلى أن الرسالة تشمل توقيع كل من وزير الخارجية المغربي الاسبق محمد بن عيسى، وهيلاي كلينتون )أميركا( وسوزانا مالكورا )الأرجنتين(، ودونالد ماكينون )نيوزيلندا( وفيدريكا موكيرني )إيطاليا(، وكلوديا ماسيو )المكسيك( وأنا بالاثيو )اسبانيا( وليدي بولفر )لوكسمبورغ( ومالكولم ريفكايلد )بريطانيا(، فضلا عن جوزيا فان ارتسن )هولندا( ونوت فولبريك )النرويج( وماركوت والستروم )السويد( ، وتسيبي ليفني )إسرائيل( ويونغ واكونغ )كوريا الجنوبية( ومارينا كالجوراند )إستونيا( وجيم غاما )البرتغال(، بالإضافة إلى جوشكا فيشر )ألمانيا( وألكسندر دوندر )أستراليا( وإريك دريك )بلجيكا( وولويد أكشورتي )كندا( وماريا أوجينيا دي أفيا )السلفادور(.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى