انتعاش اقتصادي للمحلات التجارية والمؤسسات السياحية بمناسبة السنة الجديدة

تشكل ليلة رأس السنة الميلادية مناسبة لانتعاش اقتصادي للعديد من المحلات التجارية والمؤسسات السياحية التي تتجاوب مع حاجيات ومتطلبات هذه الليلة، كما تعد حدثا متميزا لدى ساكنة الكثير من دول العالم التي تستقبل السنة الجديدة باحتفالات مختلفة، تجمع بين التجوال في الشوارع، أو المكوث في الفنادق، أو في المنازل لإحياء الليلة إلى حين دقات الساعة الثانية عشر ليلا إيذانا ببداية السنة الجديدة.

وعلى غرار باقي دول العالم، تشهد العديد من المدن المغربية بعض مظاهر الاحتفال بليلة رأس السنة، سواء في الشوارع أو داخل البيوت، حيث تلتئم العائلات في هذه الليلة الاحتفالية التي تشكل جسرا للتواصل بين أفراد العائلة الواحدة، وتبادل التهاني والأمنيات بسنة جديدة مليئة بالمحبة والتآخي والسلام بين جميع شعوب العالم.

وتعرف العديد من المحلات التجارية توجها جديدا في نشاطها التجاري الذي ترتفع معاملاته من خلال استقبال أعداد متزايدة من الزبناء لاقتناء المنتوجات التي يحتاجونها في هذه الليلة، وفي مقدماتها محلات بيع منتوجات « الشكولاته » بمختلف أشكالها وأذواقها، والحلويات، والورود، إلى جانب الفنادق التي تتزين في أبهى صورها وعلى غير عادتها لتهيئ الظروف الملائمة لنزلائها الذين أبوا إلا أن يحيوا هذه الليلة داخل الوحدات السياحية المتواجدة بالمدينة، والتي تعرف استقطابا كبيرا للسياح من مختلف الجنسيات من خلال الحجوزات التي تتم خلال فترات سابقة.

وبدورها، تستعد المخبزات ومحلات بيع الحلويات لهذه المناسبة حيث تقدم لزبائنها ما لذ وطاب من أجود حلوياتها إلى جانب بائعي الورود الذين يبدعون بدورهم خلال هذه الفترة في تقديم وتحضير باقات الورود، نظرا للإقبال المتزايد الذي تعرفه هذه المحلات التي تجذب المارين بجانبها التي تأوي سوقا خاصا لبيع الورود، إلى جانب محلات أخرى بسوق عرصة المعاش تزدهر فيها مشتريات الورود التي تزين الليلة إلى جانب الحلويات وهدايا أخرى رمزية.

وتسجل الوحدات الفندقية أيضا استعدادها لاستقبال السياح سواء الأجانب والمغاربة على حد سواء من أجل قضاء ليلة رأس السنة في أحسن الظروف، بتأهيل كل الأطر والعاملين بها لتوفير جميع وسائل الراحة والأمان للزبناء لتمر هذه الليلة في أبهى حلة.

وتعرف الاحتفالات بليلة رأس السنة بالمملكة إلى جانب انتعاش الحركة التجارية لدى العديد من المهن، حركية في المطارات ومنها مطار مراكش واكادير بالخصوص لاستقبال السياح الذين يتوافدون عليه لقضاء فترة رأس السنة بالمدينتين، بالإضافة إلى تعزيز الأمن من خلال الانتشار الواسع للعناصر الأمنية بمختلف النقط لتوفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه الاحتفالات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى