بايتاس: أقلية منزعجة من علاقاتنا مع الاتحاد الأوروبي..والأغلبية الحكومية”منسجمة”

سجل الحرص على تحقيق العدالة الثقافية

أشار مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومي، وجود أقلية منزعجة من علاقات الشراكة والتعاون الثنائية التي تجمع بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وهو ما تعبر عنه من خلال استهداف المملكة إعلاميا وعبر بعض المؤسسات.

وقال بايتاس، اليوم الخميس، في ندوة صحفية، عقب اجتماع المجلس الحكومي، إن علاقات المغرب مع الاتحاد الأوروبي قوية وقديمة وتتميز أساسا باستمرار الثقة وهو عنصر مهم وأساسي جدا، تحقق بفضل التوجيهات الملكية، مؤكدا حرص المغرب على تعزيز وتطوير هاته العلاقات التي تعرف تقدما ملحوظا وحرصا كبيرا على تطويرها مستقبلا.

وأشاد بايتاس أيضا بالعلاقات المغربية الإسبانية المتميزة والتي عرفت دفعة قوية من طرف الملك محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، بوجود حرص على العمل في ظل أجواء الثقة بنفس جماعي.

واعتبر الوزير أن الأغلبية الحكومية تضع اليوم في صلب أولوياتها العمل على تفعيل التوجهيات الملكية بخصوص الدولة لاجتماعية والوفاء بالالتزامات التي تم تقديمها والتفاعل مع السياق الذي طبع الشهور الماضية والذي شهدا تضخما، من خلال إطلاق جملة من الإجراءات لدعم مباشر لفائدة المواطنين المحتاجين.

وزاد مبينا:”، لا وجود لحكومة ناجحة في ورش الدولة الاجتماعية وهي غير منسجمة أساسا، الفرق الحكومية المشكلة لها متناغمة وهي منسجمة تعمل على إنجاح هاته الأوراش، لتظل السياقات مختلفة لكل حزب على حدة”، لافتا إلى أن هناك انفتاحا على المعارضة على مستوى المؤسستين التشريعيتين.

وأكد بايتاس أن الاستثمارات في مجال الطاقات النظيفة ورش يرعاه الملك محمد السادس ويعطيه أهمية كبيرة بتوجيهات ستعزز مكانة البلاد مستقبلا.

وأضاف المسؤول الحكومي:”علما أن تأثيرات كوفيد والنزاعات الجيو استراتيجية قلصت من سرعة إنجاز المشاريع ليس فقط وطنيا بل دوليا، وهنا أشير إلى أن ميثاق الاستثمار الجديد الذي ستصدر مراسيمه قريبا فضلا عن الإمكانيات الكبيرة التي جاءت في قانون المالية تؤكد وجود استثمارات ستشهدها البلاد وستعزز من طاقتها الإنتاجية”.

وذكر بايتاس أن حرف “تيفيناغ” محسوم، لكونه الحرف الذي تكتب يه الأمازيغية، مسجلا أن هدف الحكومة هو تفعيل الطابع الرسمي لها، علما أن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يعد هو المسؤول عن التقييم كما أنه يملك تصورات حول الموضوع.

وأوضح الوزير أن المغرب حقق مكاسب كبيرة في ورش الأمازيغية بوجود إرادة سياسية وإمكانيات مالية وتفعيل حقيقي لها على أرض الواقع، خاصة أن الهدف ليس البهرجة وإنما وضع اللبنات الأساسية للتفعيل.

وخلص المسؤول الحكومي إلى حرص الحكومة على تحقيق العدالة المجالية والثقافية واللغوية بإجراءات إدارية وإمكانات مالية بغية تحقيق الريادة وأن تكون البلاد نموذجا يعتد به في المجال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى