أعضاء ب”الشيوخ الأميركي”: المغرب رائد إقليميا من أجل السلام

أعربوا عن رغبتهم في تعزيز الصداقة والتعاون الثنائي

أبرز وفد من مجلس الشيوخ الأميركي يتكون من سبعة أعضاء يمثلون الحزبين الديمقراطي والجمهوري، اليوم الجمعة بالرباط، الريادة الإقليمية المتواصلة للمملكة في شمال إفريقيا وعبر القارة الإفريقية، من أجل السلام، بفضل رؤية الملك محمد السادس.

وقال السيناتور الجمهوري عن ولاية أوكلاهوما، جيمس لانكفورد، في تصريح عقب مباحثات الوفد الأمريكي مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن “اهتمامنا في الأيام القادمة هو مواصلة العمل من أجل السلام في هذه المنطقة، اعتبارا لريادة المغرب المتواصلة في شمال إفريقيا وعبر القارة الإفريقية برمتها”.

ورحب لانكفورد بالصداقة التي تجمع المغرب والولايات المتحدة الأميركية والتي تعود لأزيد من قرنين، مؤكدا رغبة بلاده في تعزيز هذه الروابط خلال السنوات القادمة.

وفي السياق ذاته، أشار السيناتور إلى أن زيارة الوفد الأمريكي ستتيح له الاطلاع على نحو أفضل و اللقاء بمسؤولين مغاربة، من أجل تعزيز صداقة “على المدى الطويل”.

وأكدت السيناتورة الديمقراطية عن ولاية نيفادا، جاكي روزين، من جهتها، أن الهدف من هذه الزيارة هو بحث السبل الكفيلة بتعزيز السلام والازدهار في المنطقة بمساعدة المغرب، معربة عن عزم الولايات المتحدة على تعميق وتوطيد الشراكة مع المملكة.

يذكر أن وفد مجلس الشيوخ الأميركي، كان قد تباحث في وقت سابق اليوم الجمعة، مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بشأن العلاقات الاستثنائية التي تربط المغرب والولايات المتحدة، والقائمة على شراكة قوية وطموحة ومتنوعة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى